شانغهاي 7 نوفمبر 2018 (شينخوا) عقد المنتدى الاقتصادي الصيني القطري اليوم (الأربعاء) تحت عنوان "استثمر في قطر" في معرض الصين الدولي الأول للاستيراد بشانغهاي بحضور وكيل وزارة التجارة والصناعة القطري سلطان بن راشد الخاطر ونائبة المدير العام لإدارة شئون غرب آسيا وإفريقيا بوزارة التجارة الصينية شو لو مي وسفير دولة قطر لدى بكين سلطان بن سالمين المنصوري وعدد من ممثلي المؤسسات القطرية والصينية.

وخلال المنتدى، قال وكيل وزارة التجارة والصناعة القطري سلطان بن راشد الخاطر إن مشاركة قطر في المعرض تعد تعزيزا للعلاقات بين قطر والصين وتهدف أيضا إلى بحث الفرص وتبادل الأفكار في أول معرض وطني صيني مخصص للاستيراد والذي يعد تجسيدا لرؤية الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن الانفتاح على السوق العالمية.

وأكد أن المنتدى يمثل معلما آخر في الرحلة الناجحة التي تمضى فيها الشراكات القطرية الصينية وفرصة لتسليط الضوء على العلاقات الاستثمارية بين البلدين.

وذكر الخاطر أن الصين تعد اليوم ثالث أكبر شريك تجاري لقطر حيث وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام 2017 إلى 10.6 مليار دولار، ليمثل 10.92 في المائة من إجمالي حجم تجارة دولة قطر.

وأضاف أن هناك 14 شركة صينية على الأقل وأكثر من 181 شركة قطرية صينية مشتركة تعمل حاليا في السوق القطرية وتغطى قطاعات مثل الهندسة والاستشارات والمقاولات وتكنولوجيا المعلومات والتجارة والخدمات.

وفي كلمتها، قالت نائبة المدير العام لإدارة شئون غرب آسيا وإفريقيا بوزارة التجارة الصينية شو لو مي إن التعاون الاقتصادي والتجاري يمثل الركيزة وقوة الدفع بالنسبة للرحلة التي تقطعها سفينة التعاون الصيني القطري.

وطرحت شو أربعة اقتراحات لدفع العلاقات وهي تعزيز المواءمة بين الإستراتيجيات التنموية للبلدين، وتوطيد التعاون في مجال الطاقة، وتسهيل الاستثمارات التجارية، ودفع التعاون في أسواق الطرف الثالث.

ومن جانبه، قال سفير دولة قطر لدى بكين سلطان بن سالمين المنصوري إن أهمية المعرض تأتي من كونه حمل إشارة ودليلا مهما على التزام الصين بتعهداتها التي أعلنتها خلال المؤتمر الـ19 للحزب الشيوعي الصيني حيث وعد الرئيس الصيني شي جين بينغ العالم بأن الصين ستتخذ مزيدا من الخطوات باتجاه الانفتاح ومشاركة العالم ثمار التنمية في بلاده.

وأشار إلى أن هذا المعرض، الذي سيفتح السوق الصيني بشكل واسع أمام التجارة العالمية، يأتي في وقت تغلق فيه بعض الدول أسواقها وتفرض أنماطا مختلفة من الحمائية التجارية، ومن ثم فإن هذا المعرض ضد الحمائية وضد الانغلاق ومع التجارة الحرة.

وقال المنصوري إن المعرض الذي تشارك فيه حوالي 3000 شركة من أكثر من 130 دولة، يمثل علامة مهمة في نمط الاقتصاد الصيني الجديد وفي توجهات الصين نحو العالم وحمايتها لمناخات التجارة الحرة والعولمة الإنسانية التي تزدهر على ضفافها كل الشعوب.

وأكد أن انعقاد المنتدى الاقتصادي الصيني القطري اليوم يأتي أيضا كدليل على اهتمام المؤسسات الاقتصادية والشركات في البلدين بالاستفادة من المبادرات الدولية والمنتديات والتواجد فيها لبناء شراكات بين الطرفين.