حسام المغربي ـ شانغهاي

8 نوفمبر 2018 / شبكة الصين / قال وكيل وزارة الصناعة والتجارة القطري سلطان بن راشد الخاطر، إن معرض الصين الدولي للاستيراد بمثابة فرصة لتلاقي الخبرات وتبادل الأفكار ومناقشتها لتعزيز النمو المشترك، كما أن المعرض يهدف إلى تعزيز دوره كمنصة حيوية للفرص التجارية القوية، وكبيئة أعمال أفضل وسوق أكثر انفتاحا.

وأوضح الخاطر في حديثه مع /شبكة الصين/ خلال أعمال المنتدى الاقتصادي القطري الصيني، المقام على هامش الدورة الأولى لمعرض الصين الدولي للاستيراد، أن التصنيع جزء أساسي من استراتيجية التنمية القطرية لضمان تنويع الاقتصاد الوطني، وللتحقيق هذا الهدف تشجّع البلاد دور القطاع الخاص لتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، وكذلك جذب ﻭﺘﺤﻔﻴﺯ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻷﺠﻨﺒﻰ المباشر وتذليل جميع العقبات أمام المستثمرين في مجالات متنوعة، لافتا إلى أن هناك قصص نجاح لشركات صينية بتملك مباشر بحصص كاملة أو بشراكة مع شركات قطرية، قدمت مساهمات كبيرة في الخطة التنموية لدولة قطر.

وأشاد الخاطر بالعلاقات الاقتصادية والتجارية المتينة بين بلاده والصين، والمشاركة القوية لرجال الأعمال والشركات القطرية في هذا المعرض الذي يعد الأول من نوعه في الصين والعالم.

ومن جانبه أشار سفير دولة قطر لدى الصين، سلطان بن سالمين المنصوري، إلى أن بلدية شانغهاي شهدت مولد الحزب الشيوعي الصيني الذي قاد البلاد نحو مسيرة من الإصلاح والانفتاح لأكثر من أربعة عقود.

وعبر المنصوري عن أمله في أن يكون معرض الصين الدولي للاستيراد منصة دائمة للتعاون بين الصين والعالم، وأضاف أن هذا المعرض دليل هام على التزام الصين بتعهداتها التي أعلنتها خلال المؤتمر الـ19 للحزب الشيوعي الصيني، حيث وعد الرئيس شي جين بينغ العالم بأن الصين ستتخذ مزيدا من الخطوات باتجاه الانفتاح ومشاركة العالم ثمار التنمية.

وأكد السفير القطري على أهمية مبادرة الحزام والطريق التي أيدتها الدوحة منذ يومها الأول، وضرورة خلق روافع وآليات لهذه المبادرة الكبيرة التي تخدم جميع شعوب العالم وما تمثّله من فرصة تاريخية لتحقيق الازدهار المشترك. منوّها إلى أنه منذ توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين بلاده والصين في عام 2014، تعزز التعاون الاقتصادي في كافة المجالات على نحو ملحوظ.

وافتتح معرض الصين الدولي الأول للاستيراد الإثنين الماضي في بلدية شانغهاي شرقي الصين ويستمر لستة أيام، ويشارك في هذا الحدث العالمي الذي يمثل علامة مهمة في نمط الاقتصاد الصيني الجديد، 172 دولة ومنطقة ومنظمة دولية، وأكثر من 3600 شركة على مساحة عرض تبلغ 300 ألف متر مربع، مع توقعات باستقبال أكثر من 400 ألف من المشترين الصينيين والأجانب القادمين لاستكشاف صفقات الأعمال.