هونغ كونغ 10 سبتمبر 2019 (شينخوا) رفض مكتب مفوض وزارة الخارجية الصينية في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة اليوم (الثلاثاء) تصريحات بعض السياسيين الأمريكيين حول الحوادث الأخيرة في هونغ كونغ ووصف هذه التصريحات بأنها "غير منطقية".

وقال متحدث باسم مكتب المفوض إن المكتب أعرب عن رفضه الشديد ومعارضته القوية لتجاهل السياسيين الأمريكيين المعنيين للحقائق والقواعد الاساسية التي تحكم العلاقات الدولية وتدخلهم الخطير في الشؤون الداخلية للصين.

وأشار المتحدث إلى أن هونغ كونغ منطقة إدارية خاصة في الصين، وتم تنفيذ مبدأي "دولة واحدة ونظامان" و"أهالي هونغ كونغ يديرون هونغ كونغ"، كما طُبقت درجة عالية من الحكم الذاتي بشكل كامل في هونغ كونغ منذ عودتها إلى الوطن الأم.

ولفت إلى أن حقوق وحريات سكان هونغ كونغ مضمونة بالكامل وفقا للقانون، وهي حقيقة يعترف بها أي شخص يرى الأمر دون تحيز.

وشدد المتحدث الرسمي على أنه يجب التمييز بين التعبير عن المطالب من خلال المظاهرات والتجمعات السلمية وبين الجرائم العنيفة والأفعال التي تتحدى أساس "دولة واحدة ونظامان"، حيث يجب القضاء على النوع الأخير وفقا للقانون.

وعكف بعض السياسيين الأمريكيين على تجميل جرائم العنف باعتبارها كفاحا من أجل حقوق الإنسان والحرية، وهو أمر غير منطقي. وقال المتحدث إن هذا يعكس جهلهم الشديد بتاريخ هونغ كونغ وواقعها، فضلا عن ازدرائهم العلني للرأي العام السائد المتمثل في وقف العنف وكبح الفوضى واستعادة النظام.

وأكد المتحدث الرسمي أن أي أعمال تتعارض مع الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى تنتهك القانون الدولي وتضر بالمصالح المشتركة لمختلف البلدان، وبالتالي فهي مصدر لعدم الاستقرار في العالم.

ولفت المتحدث إلى أنه "بغض النظر عن كيفية محاولة إخفاء الذرائع أو استخدامها للتستر على هذه التصرفات، فلن يغير ذلك من حقيقة التدخل."

وأشار بقوله "إننا لن نسمح أبدا لأي قوى أجنبية بالتدخل في شؤون هونغ كونغ والشؤون الداخلية للصين. ولن نسمح أبدا بأي أضرار تلحق بسيادة الصين وأمنها، فضلا عن الرخاء والاستقرار في هونغ كونغ."