الرياض 29 يونيو 2020 (شينخوا) أكد وزير الدولة للشئون الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير اليوم (الإثنين) أن بلاده تعمل مع الولايات المتحدة لمنع إيران من تصدير الأسلحة.

وحث الجبير، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بمشاركة الممثل الأمريكي الخاص بشئون إيران وكبير مستشاري السياسات لوزير الخارجية الأمريكي براين هوك اليوم في الرياض، المجتمع الدولي على تمديد حظر بيع الأسلحة لإيران، ومشددًا على أن إيران تسعى لتقديم الأسلحة للمنظمات الإرهابية مع وجود الحظر، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وشدد الجبير على حرص المملكة على أمن المواطنين والمقيمين على أرضها وحماية منشآتها، منوهاً بالمسؤولية الكبيرة على المجتمع الدولي ومجلس الأمن التي توجب عليهم القيام بهذه المسؤولية، وأن يردعوا إيران ويمنعوها من تصدير الأسلحة للمنظمات الإرهابية أو دعم الإرهاب سواء كان في أفغانستان أو اليمن أو الجزيرة العربية أو سوريا أو العراق أو في أي منطقة من مناطق العالم.

وتنفي إيران مرارا وتكرارا مسئوليتها عن دعم أى منظمات ارهابية حول العالم.

وأوضح أن جماعة الحوثي قامت بـ 1659 هجوماً على مدنيين في المملكة، وأطلقت 318 صاروخاً باليستياً إيراني الصنع والمنشأ، كما أطلقت 371 طيارة مسيرة، و 64 سفينة مسيرة مفخخة لعرقلة حرية الملاحة في منطقة باب المندب والبحر الأحمر.

من جانبه، أوضح الممثل الأمريكي الخاص بشؤون إيران أنه ناقش خلال زيارته المملكة حظر الأسلحة على إيران، وقال "إن حظر الأسلحة الذي تم قبل 13 سنة لم يوقف نقل الأسلحة لإيران، ولكن كان سلاحاً فعالاً قانونياً ودبلوماسياً مما يمنع قدرة نقل إيران للأسلحة بشكل حرّ إلى حلفائها"، على حد قوله.

وأكد أن رفع الإيقاف سيجعل إيران تُحدّث أسلحتها الموجودة، وتحصل على أسلحة جديدة وحساسة قد تصدّرها إلى أذرعها في المنطقة، وزيادة القدرة الفعلية للأسلحة الموجودة لديها كالصواريخ، إضافة إلى تحديث القدرة البحرية وتشكيل تهديد أكبر للنقل البحري والملاحة الدولية، على حد تعبيره.

وأكد هوك أن الولايات المتحدة ستضمن عدم حدوث ذلك حتى تغير إيران طريقتها، وتضمن عدم استهدافها لجيرانها، على حد قوله.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية أخيرا إن تمديد حظر التسليح على طهران "خط أحمر".

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني اعتبر أخيرا أن إلغاء حظر التسليح على إيران أحد منجزات الاتفاق النووي، مضيفا أن الدول الكبرى تعرف ماذا سيكون رد إيران في حال تمديد حظر التسليح في مجلس الأمن الدولي.

وفرض مجلس الأمن الدولي حظرا على مبيعات الأسلحة إلى إيران وتصدير الأسلحة منها في عامي 2006 و2007، وبعد توقيع الاتفاق النووي، تقرر رفع هذا الحظر في 18 أكتوبر 2020، بعد أن يؤكد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية سلمية برنامج إيران النووي.

وطالبت الولايات المتحدة الأمريكية مرارا مجلس الأمن الدولي بتمديد حظر التسليح المفروض على إيران.