بكين 6 نوفمبر 2020 (شينخوا) التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ وقرينته بنغ لي يوان اليوم (الجمعة)، مع ملك كمبوديا نورودوم سيهاموني والملكة الأم نورودوم مونينيث سيهانوك.

وقال شي إن الصين تقدر للغاية الصداقة العميقة مع الملك سيهاموني والملكة الأم مونينيث، وتعرب عن امتنانها لرسائل التعاطف وما قدمته كمبوديا من التبرعات السخية بعد تفشي مرض فيروس كورونا (كوفيد-19).

وفي معرض إشارته إلى أن الملك سيهاموني قد اختتم للتو رحلته إلى مدينة يانآن بمقاطعة شنشي، والتي زارها الملك الكمبودي الأب نورودوم سيهانوك والملكة الأم مونينيث قبل 50 عامًا، قال شي إن هذه الزيارة تدفع وتعزز أواصر الصداقة.

وأشاد شي بما قدمته الملكة الأم مونينيث من إسهامات خاصة وهامة لعلاقة الصداقة الدائمة، وكذلك التعاون والتبادلات في شتى المجالات بين البلدين.

وقال شي إنه منح الملكة الأم اليوم وسام الصداقة، إعرابا عن التقدير الشديد لإسهاماتها الخاصة والهامة في تنمية العلاقات بين البلدين وتعزيز الصداقة العميقة بين الشعبين

ودعا الجانبين إلى مواصلة الارتقاء بشراكة التعاون الاستراتيجية الشاملة إلى مستويات جديدة.

ومن جانبه، أعرب الملك سيهاموني عن امتنانه للرئيس شي وقرينته على تلك المعاملة الجليلة، قائلا إنه ووالدته سعيدان للغاية بالصداقة العميقة التي تجمع بين شعبي الصين وكمبوديا.

وقال سيهاموني إنه بعد سفره إلى يانآن بمقاطعة شنشي، أثار إعجابه بشدة ما رآه من الإنجازات العظيمة التي حققها الشعب الصيني المثابر والمُجِّد تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، وأعرب عن تقديره العميق لرؤية الرئيس شي المرتكزة على الشعب.

كما أعرب عن رغبته في العمل مع شي للمضي قدمًا بالصداقة التي أسسها زعماء الجيل الأقدم من البلدين، وفتح فصل جديد من الصداقة والتعاون بين كمبوديا والصين.

وأعرب سيهاموني عن أمنياته المخلصة بأن تحقق الصين تنمية جديدة وأكبر تحت قيادة شي.

وقالت الملكة الأم مونينيث إنها والملك الأب سيهانوك، صديقان مخلصان للشعب الصيني.

وقالت "طيلة أكثر من 60 عامًا، زرت الصين مرات عديدة، وفي كل مرة أزور فيها الصين، أشعر بالتطور السريع والتغييرات السريعة التي تجري هنا."

وأضافت "لقد منحني الرئيس شي وسام الصداقة وإنني متأثرة للغاية"، متعهدة بمواصلة العمل من أجل تعزيز الصداقة بين البلدين.