بكين 22 فبراير 2021 (شينخوا) توصلت أحزاب سياسية ومنظمات من أكثر من 80 دولة اليوم (الاثنين)، إلى توافق أعربت خلاله عن معارضتها التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى تحت ذريعة حقوق الإنسان.

وفي إحاطة مواضيعية استضافتها كل من الإدارة الدولية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ولجنة الحزب في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم، أشارت الأحزاب إلى أن الحق في البقاء والتنمية أساسي ورئيسي، مضيفة أن الفقر يمثل العقبة الرئيسية أمام تحقيق حقوق الإنسان.

وأشارت الأحزاب والمنظمات إلى وجوب احترام التنوع والاختلاف بين الدول في تعزيز حقوق الإنسان، معربة عن معارضتها أي محاولة لتسييس حقوق الإنسان وتبني المعايير المزدوجة، وداعية إلى بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلا ومساواة وشمولا.

واستعرض تشن تشوان قوه، رئيس لجنة الحزب بالمنطقة، الكثير من القصص والجهود الخاصة بتخفيف حدة الفقر والوقاية من مرض (كوفيد-19) والسيطرة عليه في شينجيانغ، متحدثا أيضا عن التنمية الاقتصادية عالية الجودة وتحسين سبل معيشة المواطنين وجهود دعم الوحدة الوطنية والتقدم والتناغم الديني ومكافحة الإرهاب والتطرف في المنطقة.

وقال تشن "كل ما أنجزناه كان من أجل مصلحة المواطنين من جميع المجموعات القومية في شينجيانغ".

وأعربت الأحزاب السياسية عن تقديرها للجهود التي تبذلها الحكومة الصينية في إطار تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق متعددة القوميات، واحترام وحماية المعتقدات الدينية في تلك المناطق، لافتين إلى أن الصين تدعم أيضا حق المواطنين في تلك المناطق في أن تكون لهم لغاتهم الخاصة المنطوقة والمكتوبة.

وأعربت أيضا عن معارضتها ما تقوم به قلة على مستوى العالم من تلفيق الأكاذيب حول ما يسمى "إبادة جماعية" في شينجيانغ، واستغلال هؤلاء الرأي العام في تضليل المجتمع الدولي وتشويه سمعة البلدان الأخرى.

وأكد سونغ تاو، وزير الإدارة الدولية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، أن الحزب الشيوعي الصيني عازم على تعميق تبادل الخبرات في حوكمة وإدارة الدولة مع الأحزاب السياسية على مستوى العالم، مضيفا أن الحزب يعتزم بذل الجهود لتحقيق ما يتوق إليه المواطنون من حياة أفضل، وتعزيز بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

وشارك في حضور تلك الإحاطة عبر رابط فيديو، أكثر من 190 حزبا سياسيا ومنظمة، من بينها أكثر من 100 من بلدان إسلامية. ومثّل هذه الأحزاب والمنظمات خلال الحدث أكثر من 310 من القادة السياسيين والشخصيات المرموقة.