فيينا 15 أبريل 2021 (شينخوا) قال مبعوث صيني اليوم (الخميس)، إنه يتعين على جميع الأطراف في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 إزالة كل العقبات وتسريع عملية التفاوض للتوصل إلى ترتيب للولايات المتحدة وإيران من أجل استئناف الالتزامات بموجب الاتفاق.

وجه وانغ تشيون، المبعوث الصيني لدى الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى في فيينا، المناشدة خلال اجتماع للجنة المشتركة للاتفاق في فيينا.

كما دعا المبعوث الولايات المتحدة إلى العودة فورًا وبدون شروط إلى الاتفاق النووي. وقال إنه يتعين على واشنطن رفع جميع العقوبات المتعلقة بالمسألة النووية الإيرانية - سواء كانت عقوبات على إيران أو إجراءات الولاية القضائية طويلة الذراع على كيانات وأفراد من أطراف ثالثة.

وقال المبعوث إن رفع العقوبات ليس فقط أساس نجاح المفاوضات، بل أيضًا ما يجب الاضطلاع به لاستئناف تنفيذ الاتفاق وحمايته.

وأوضح وانغ إن القضية الملحة تتمثل في ضرورة توصل الولايات المتحدة إلى خطة ملموسة لرفع العقوبات، وبناءً على ذلك، تستأنف إيران بشكل شامل تنفيذ الاتفاق.

وقد استأنفت اللجنة المشتركة محادثاتها اليوم في فيينا بعد حادث منشأة نظنز، وقال وانغ إن الصين تابعت الحادث، مضيفا "ندينه ونعارضه بشدة".

وأضاف أن الصين تابعت كذلك إصدار الدول المعنية بيانًا مشتركًا يوم الأربعاء أعربت فيه عن مخاوفها بشأن إعلان إيران تركيب أجهزة طرد مركزي إضافية وزيادة نقاء تخصيب اليورانيوم لديها. وقال "الأمل معقود على أن تمارس جميع الأطراف ضبط النفس وعدم المبالغة في رد الفعل".

وشدد وانغ على أن التطورات المذكورة أعلاه جعلت الصين أكثر اقتناعًا بأنه في المنعطف الرئيسي للوضع النووي الإيراني الحالي، يجدر بجميع الأطراف المعنية السعي جاهدة للحفاظ على الزخم الجيد للمفاوضات منذ الأسبوع الماضي.

وقال إنه يتعين على اللجنة المشتركة مواصلة التركيز على خطط محددة لرفع العقوبات الأمريكية من خلال عمليتين رئيسيتين -- وهما تنفيذ الالتزامات النووية وعمل المجموعات الخاصة بعمل رفع العقوبات، و"محادثات التقريب" مع الولايات المتحدة.

وأوضح أن الصين، كالعادة، ستواصل المشاركة في المفاوضات بطريقة متعمقة، بهدف تحقيق النتائج في وقت مبكر.

وقد ترأس المحادثات التي جرت اليوم إنريك مورا، نائب الأمين العام والمدير السياسي لخدمة العمل الخارجي الأوروبي. وحضر الاجتماع نائب وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي ومسؤولون من روسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين.