ليما أول مايو 2021 (شينخوا) قال ألبرتو مورينو رئيس الحزب الشيوعي البيروفي (أرض الآباء الحمراء) إن إنجازات الصين تعد مثالا ممتازا لما يمكن تحقيقه عندما يكون الحزب مواكبا للعصر ويسعى إلى تحقيق المثل العليا بما يخدم الإنسانية.

وذكر مورينو في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا)) مؤخرا أن "درب الاشتراكية ذات الخصائص الصينية الذي يتبعه الحزب الشيوعي الصيني أصلي ويستجيب لمطالب عالم اليوم، وكذلك لظروف الصين".

بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، قال الزعيم السياسي البيروفي إنه منذ الأيام الأولى لتأسيسه حتى اليوم، التزم الحزب الشيوعي الصيني بمبدأ واحد ألا وهو: الجمع بين الماركسية والمثل الثورية الصينية ومواصلة الابتكار في الممارسة العملية.

يتمتع السياسي المخضرم مورينو (80 عاما) بخبرة مباشرة عندما يتعلق الأمر بالصين. فقد زار البلاد أول مرة في ديسمبر 1966 لمدة سبعة أشهر، على رأس وفد من أعضاء حزبه.

"جزء كبير من ذلك الوقت قضيته في بكين. وقد زرنا شانغهاي وتيانجين وهانغتشو وقوانغتشو ونانتشانغ وتشونغتشينغ وووهان وتشانغشا وشيان ويانان. بالطبع، وصلت إلى الصين وأنا أحلم برؤية دولة تبني الاشتراكية، عالم مختلف عن المجتمع الذي جئت منه"، حسبما قال مورينو.

وذكر مورينو أن "الصين في تلك الأيام كانت صينا ريفية، صينا ذات مدن تقليدية، والاستثناء الممكن في ذلك هو شانغهاي".

لكن ما كانت عليه الصين في تلك الفترة لم يعد قائما اليوم. "فتطورها مثير للإعجاب، ومستوى معيشة السكان مذهلة، (و) تقدمها التكنولوجي، مقارنة بما رأيته، مختلف بشكل كبير"، هكذا لفت مورينو.

عاد مورينو إلى الصين في عدة مناسبات، كانت آخر مرة قبل ثلاث سنوات. وقال إن "كل زيارة تعني اكتشافا -- وإنجازاتها رائعة".

وأشار مورينو إلى أن "الإنجازات التي حققتها الصين، في غضون فترة زمنية قصيرة نسبيا، هي عجيبة من عجائب العالم. إنها حقيقة لا يمكن تجاهلها، (و) أثنت عليها شعوب العالم".

إن مورينو عضو في الحزب الشيوعي البيروفي منذ أن كان في الـ23 ربيعا، ويرى أن الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني "حدث له أهمية تاريخية عالمية كبيرة".

وذكر مورينو أنه "حزب في حالة تجديد مستمر، حزب لا يفقد علاقاته بالقاعدة الشعبية، حزب يستخلص دائما الحقيقة من الوقائع، ويحافظ على أسلوب عمله الشيوعي وقيمه الأخلاقية".

ونوه إلى أنه تحت قيادته "خلق الشعب الصيني معجزة حقيقية .. هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها وتحظى بإعجاب الناس في جميع أنحاء العالم".

وقال إن تنمية الصين ليست تهديدا "كما يعتقد المدافعون عن الهيمنة في العالم"، ولكنها ضمان للسلام والاستقرار والأمن على الصعيد العالمي.

وذكر مورينو "نتمنى للحزب الشيوعي الصيني انتصارات جديدة وأعظم! وإن نجاحاته في تحقيق أهدافه العظيمة وفي بناء اشتراكية ذات خصائص صينية هي علامات تدل البشرية على الطريق للمضي قدما".