بكين 23 نوفمبر 2021 (شينخوا) أجرى عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونائب رئيس الوزراء الفلسطيني زياد أبو عمرو محادثة هاتفية اليوم (الثلاثاء).

وأطلع عمرو خلال المحادثة وانغ على أحدث مستجدات القضية الفلسطينية، مؤكدا أن الصين تلعب دورا هاما في حل الصراع في الشرق الأوسط، وخاصة القضية الفلسطينية.

وقال إن الجانب الفلسطيني يولي أهمية كبيرة لاقتراحات الصين ويأمل في تعزيز التنسيق والتواصل مع الصين في هذا الصدد، للدفع باتجاه تسوية مبكرة وعادلة للقضية الفلسطينية.

من جانبه، قال وانغ إن إطلاعه على أحدث المستجدات من الجانب الفلسطيني يظهر الصداقة الأخوية والثقة المتبادلة بين الصين وفلسطين.

وأضاف أن القضية الفلسطينية كانت دائما جوهر قضية الشرق الأوسط، مضيفا أنه فقط عندما يتم حل القضية الفلسطينية بشكل عادل، يمكن للشرق الأوسط أن يحقق السلام والأمن حقا.

وقال وانغ إن الصين ترى أن الحل الأساسي للقضية الفلسطينية هو إعادة العدالة إلى الشعب الفلسطيني.

وأضاف أنه يتعين على المجتمع الدولي التمسك بمبدأ "الأرض مقابل السلام"، والتمسك بحل الدولتين، والعمل من أجل الإقامة المبكرة لدولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على أساس حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد وانغ على أنه أولا، ينبغي تعزيز سلطات السلطة الوطنية الفلسطينية، وينبغي السماح لها بممارسة وظائف سيادية في مجالي الأمن والقطاع المالي وغيرها من المجالات، من أجل السيطرة الفعالة على مناطق الحكم الذاتي والأراضي المحتلة.

ثانياً، يجب دعم الفصائل الفلسطينية من أجل تحقيق وحدة أكبر، بحيث تتمكن من تحقيق المصالحة الداخلية من خلال التشاور والحوار، والتوصل إلى موقف موحد من محادثات تسوية القضية الفلسطينية.

ثالثا، يجب تشجيع فلسطين وإسرائيل على استئناف محادثات السلام على أساس حل الدولتين. وتؤيد الصين فكرة الجانب الفلسطيني بشأن عقد مؤتمر دولي للسلام، وتدعو إلى عقد مؤتمر دولي للسلام بقيادة الأمم المتحدة وبمشاركة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي وجميع الأطراف الفاعلة في عملية السلام في الشرق الأوسط. كما ترحب الصين بإجراء مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الصين.

وشدد وانغ على أن الصين تقف دائما إلى جانب السلام والعقل والعدل بشأن القضية الفلسطينية، مضيفا أن الرئيس الصيني شي جين بينغ طرح مقترحات عدة مرات بهدف التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة وعادلة للقضية الفلسطينية.

وقال إنه طالما ظلت القضية دون حل، فإن الصين لن توقف جهودها لتعزيز محادثات السلام، وستواصل دعم تحقيق العدالة للجانب الفلسطيني في الفعاليات الدولية ومتعددة الأطراف، والوقوف بحزم مع الشعب الفلسطيني في سعيه لإقامة دولة مستقلة.

وأشار وانغ إلى أنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وفلسطين، تتطور العلاقات الثنائية بشكل مطرد وتتعمق الصداقة بين الشعبين باستمرار، مضيفا أن الصين تشكر الجانب الفلسطيني على دعمه القوي في سلسلة من القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية للصين.

وقال وانغ إن الصين على مر السنين، وفي حدود قدرتها، تساعد بنشاط الجانب الفلسطيني على تطوير اقتصاده وتحسين سبل عيش شعبه، وستواصل تقديم المساعدات الإنسانية ومساعدات مكافحة الجائحة وتحقيق التنمية، وفقا لاحتياجات الجانب الفلسطيني.

من جانبه، قال عمرو إن الجانب الفلسطيني يقدر بشدة موقف الصين المحايد من القضية الفلسطينية، وشكر الصين على دعمها المادي والمعنوي القيم طويل الأمد للشعب الفلسطيني.

وأضاف أن الجانب الفلسطيني سيواصل دعمه القوي للصين في حماية حقوقها ومصالحها المشروعة، وسيواصل معارضة التدخل في الشؤون الداخلية للصين، ورفض الاتهامات الكاذبة ضد الصين، والاستعداد للعمل مع الصين لتعزيز تنمية أكبر للعلاقات الفلسطينية الصينية.