بروكسل 12 مايو 2002 (شينخوا) اقترحت المفوضية الأوروبية يوم الخميس إنشاء ما يسمى بـ"ممرات تضامن" جديدة لضمان قدرة أوكرانيا على تصدر الحبوب إلى الاتحاد الأوروبي وكذلك استيراد السلع التي تحتاجها، من المساعدات الإنسانية إلى علف الحيوانات والأسمدة، بعد إغلاق موانئ أوكرانيا بسبب الصراع بين روسيا وأوكرانيا.

وقالت المفوضية في بيان إن عدم قدرة أوكرانيا على تصدير منتجاتها الزراعية عبر موانئ البحر الأسود بسبب الحصار يهدد الأمن الغذائي العالمي ودفع إلى وضع خطة عمل للتغلب على هذه العقبة.

وفي ظل الظروف العادية، تصدر أوكرانيا 75 بالمائة من الحبوب التي تنتجها، وتدر حوالي 20 بالمائة من عائدات التصدير السنوية. وقبل الصراع، كانت موانئ أوكرانيا المطلة على البحر الأسود تتعامل مع 90 بالمائة من صادرات الحبوب والبذور الزيتية.

وقالت مفوضة النقل أدينا فاليان في بيان "عشرون مليون طن من الحبوب يجب أن تخرج من أوكرانيا في أقل من ثلاثة أشهر باستخدام البنية التحتية للاتحاد الأوروبي. هذا تحدٍ عملاق، لذلك من الضروري تنسيق السلاسل اللوجستية وتحسينها، وإنشاء طرق جديدة وتجنب الاضطرابات في التوريد قدر الإمكان".

وقالت المفوضية إنه على الرغم من الجهود الفورية التي يبذلها الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه لتسهيل المعابر الحدودية بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، فإن آلاف العربات والشاحنات تنتظر التصريح على الجانب الأوكراني. ويبلغ متوسط وقت الانتظار الحالي للسيارات 16 يوما، بينما يصل إلى 30 يوما عند بعض الحدود. ولا يزال يتم تخزين المزيد من الحبوب والاحتفاظ بها في الصوامع الأوكرانية جاهزة للتصدير.

ومن بين التحديات اختلاف عرض مقاييس السكك الحديدية نظرا لأن العربات المستخدمة في أوكرانيا لا تتوافق مع معظم شبكة السكك الحديدية في الاتحاد الأوروبي، لذلك يجب نقل معظم البضائع إلى الشاحنات أو العربات التي تتناسب مع مقاييس الاتحاد الأوروبي.