بكين 13 مايو 2022 (شينخوا) تبادل الرئيس الصيني شي جين بينغ مع نظيره الكرواتي زوران ميلانوفيتش اليوم (الجمعة) رسائل التهنئة بمناسبة الذكرى الـ30 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين.

وفي رسالته، أشار شي إلى أنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية قبل 30 عاما مضت، احترمت الصين وكرواتيا دوما بعضهما البعض، وتعاملتا على قدم المساواة، مضيفا أن العلاقات الثنائية صمدت أمام اختبار التقلبات العالمية.

وأضاف أنه بفضل الجهود المشتركة من كلا الجانبين، تمتعت الصين وكرواتيا بثقة سياسية متبادلة قوية، كما حققتا نتائج إيجابية في تعاونهما بشأن البناء المشترك للحزام والطريق، ما يعود بالنفع على شعبي الدولتين.

وأوضح أنه في مواجهة التحديات الناجمة عن كوفيد-19، تشاركت الصين مع كرواتيا في مكافحة الجائحة، وكتبتا قصة جديدة في الصداقة الثنائية.

ومشيرا إلى أنه يولي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات الثنائية، أوضح شي أنه على أهبة الاستعداد للعمل مع الرئيس ميلانوفيتش على استغلال فرصة الذكرى الـ30 لإقامة العلاقات الدبلوماسية لترسيخ الثقة السياسية المتبادلة بين الدولتين، وتعزيز المواءمة بين الاستراتيجيتين التنمويتين، وتوجيه العلاقات الثنائية بشكل مشترك نحو تنمية أكبر، لتحقيق المنافع للدولتين وشعبيهما.

وقال ميلانوفيتش إنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين كرواتيا والصين، حقق التعاون متبادل النفع بين الدولتين في مختلف المجالات نتائج ملحوظة.

وأضاف أنه يعتقد أن كلا الجانبين سيواصلان العمل معا على تعميق الشراكة وتوسيع مجالات التعاون ودفع العلاقات بين الدولتين لتحقيق نتائج جديدة على نحو مستمر.

واليوم أيضا، تبادل رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ ورئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش رسائل التهنئة.

وذكر لي في رسالته أن التعاون العملي بين الصين وكرواتيا حقق تقدما مثمرا، وقدمت المشاريع متبادلة النفع، مثل جسر بيليساك ومزرعة رياح سنج، نماذج للتعاون بين الصين وكرواتيا، وكذا بين الصين وأوروبا.

وأوضح أن الجانب الصيني على أهبة الاستعداد لتعزيز التواصل والتبادلات، وترسيخ الصداقة التقليدية وتوسيع التعاون العملي مع كرواتيا، لتعميق وإثبات العلاقات بين الدولتين على نحو متواصل.

وقال بلينكوفيتش إن العلاقات الكرواتية-الصينية شهدت تطورا عميقا على مدار الأعوام الثلاثين الماضية، مضيفا أن كرواتيا ستلعب دورا أكبر في الدفع من أجل تحقيق إنجازات جديدة متواصلة في العلاقات الثنائية، وجلب المنافع لشعبي الدولتين والأجيال القادمة.