طهران 4 يوليو 2022 (شينخوا) انتقد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي اليوم (الاثنين) الإجراء الذي اتخذته الولايات المتحدة والثلاثي الأوروبي، فرنسا وبريطانيا وألمانيا، لتقديم قرار مناهض لطهران إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بينما كانت المحادثات النووية جارية للتوصل إلى اتفاق، ووصفه بأنه "غير مسؤول".

وقال رئيسي في تصريحاته خلال لقاء السفيرة السويسرية الجديدة في طهران نادين أوليفيري لوزانو، إن هذا الإجراء "ينتهك أيضا روح التفاوض والاتفاق ويدل على تناقض سلوك الدول الأربع"، بحسب موقع الرئاسة الإيرانية.

وشدد على أن الولايات المتحدة يجب أن تقرر الاستمرار في الالتزام بمتطلبات التفاوض والاتفاق.

وأشار رئيسي إلى أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث تعاني من سوء تقدير تجاه طهران، معربا عن أمله في أن تعكس سفيرة سويسرا الجديدة واقع إيران أمام الدول الأخرى حتى تدرك أنه على الرغم من كل الأعمال العدائية، فإن الجمهورية الإسلامية واصلت تقدمها وأن سياسات الهيمنة كان لها تأثيرات عكسية عليها.

في يونيو، أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا مناهضا لإيران اقترحته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا بعد تقارير الوكالة بأن طهران لم تقدم "تفسيرات ذات موثوقية فنيا" لجزيئات اليورانيوم في ثلاثة مواقع غير معلنة.

بيد أن المسؤولين الإيرانيين أصروا على أن إيران لم تنفذ أي أنشطة نووية سرية أو غير مسجلة.

وفي أعقاب تبني قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قرارها باتخاذ عدد من الإجراءات، من بينها إغلاق كاميرات المراقبة التابعة للوكالة في مواقعها.