بكين 4 أغسطس 2022 (شينخوا) إن السعي المتعنت نحو ما يسمى "استقلال تايوان" من جانب تساي إنغ-ون وسلطة الحزب الديمقراطي التقدمي، ضار للغاية وله تأثير فاضح، حسبما ذكر خبراء.

وقال لي تشن قوانغ، نائب رئيس معهد أبحاث تايوان بجامعة اتحاد بكين، إن تساي منذ توليها منصب زعيمة تايوان عام 2016، حشدت أقوالها وأفعالها التي تدعو إلى ما يسمى "استقلال تايوان" تحت ستار من "عدم الاستفزازات" و"الحفاظ على الوضع الراهن".

وأضاف أنه على الرغم من هذه الجهود، لم تستطع تساي إخفاء طبيعتها في خلق الاستفزازات سعيا وراء ما يسمى "استقلال تايوان".

وأوضح أن سلطة الحزب الديمقراطي التقدمي تشيطن وتشوه حل "دولة واحدة ونظامان" المتعلق بقضية تايوان، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى خداع السكان في تايوان وتخدم فقط مصالح سلطة الحزب الديمقراطي التقدمي في الانتخابات، مؤكدا أن مخططهم الشرير مكشوف بالكامل.

وأشار يان أنلين، نائب رئيس معاهد شانغهاي للدراسات الدولية، إلى أنه بعد أن أصبحت تساي زعيمة لتايوان، رفضت سلطة الحزب الديمقراطي التقدمي الاعتراف بتوافق عام 1992، كما أن تصريحاتهم الخاطئة ذات الصلة، في جوهرها، تنفي حقيقة أن جانبي مضيق تايوان ينتميان إلى صين واحدة.

وأضاف يان "لقد قوضت تساي إنغ-ون وسلطة الحزب الديمقراطي التقدمي، الأساس السياسي المشترك على جانبي مضيق تايوان، ونتيجة لذلك، توقفت آلية التبادل المؤسسي بين جانبي المضيق عن العمل كما أن التطور السلمي للعلاقات عبر مضيق تايوان تضرر بشدة".

ومن جانبه، قال لي بنغ، مدير المعهد العالي لدراسات تايوان بجامعة شيامن، إن سلطة الحزب الديمقراطي التقدمي تدعم الولايات المتحدة بكل حماس في تصرفاتها المتعلقة باللعب بـ"ورقة تايوان".

وأضاف أن زيارة نانسي بيلوسي لمنطقة تايوان الصينية تعد بمثابة ترقية للتواطؤ بين تايوان والولايات المتحدة، لافتا إلى أن الزيارة فاضحة في طبيعتها وستكون لها عواقب وخيمة.

وشدد الخبراء على أن تساي وسلطة الحزب الديمقراطي التقدمي حطتا من قدرهما لتصبحا بيادق لدى القوى المناهضة للصين في الولايات المتحدة. لن تؤدي استفزازاتهما المتهورة إلا إلى دفع تايوان إلى حافة الهاوية.