الأمم المتحدة 10 أغسطس 2017 (شينخوا) حثت الصين اليوم (الخميس) على بذل الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق الاستقرار للوضع الأمني في نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وحماية النساء والأطفال من تصاعد العنف الجنسي.

وقال وو هاي تاو نائب مندوب الصين لدى الأمم المتحدة إن كلاً من جمهورية الكونغو الديمقراطية وشمال شرق نيجيريا يواجهان تحديات الصراع المسلح والإرهاب، وأن الوضع الأمني معقد وخطير بالنسبة للنساء والأطفال الذين يتعرضون لتهديد العنف الجنسي الخطير.

وقال وو في اجتماع لمجلس الأمن "يتعين على المجتمع الدولي أن يعطي اهتماما أكبر لتلك القضية وأن يعمل بشكل شامل على حماية مجموعات النساء والأطفال المعرضة للخطر."

وحث وو على بذل الجهود لتحقيق استقرار الوضع وتعزيز الأمن، داعيا المجتمع الدولي إلى التمسك بالاتجاه العام لتحقيق التسوية السياسية للقضايا الساخنة ودفع الأطراف المعنية نحو تسوية نزاعاتها بشكل سلمي من خلال الحوار والمفاوضات.

وحث وو على بذل الجهود لمكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، وقطع قنوات تدفق الإرهابيين، وتوفير الحماية اللازمة والمساعدة الإنسانية للجماعات المعرضة للخطر مثل النساء.

وحث المبعوث الصيني على تنسيق الجهود لتعزيز بناء القدرة في جمهورية الكونغو ونيجيريا، مشيرا إلى أن البلدين يتحملان المسؤولية الرئيسية في مكافحة العنف الجنسي ضد المرأة والأطفال. وعلى الناحية الأخرى، على المجتمع الدولي احترام إرادة وسيادة البلدين وان تكون الإجراءات التي سيتبنيها في ضوء ظروفهما الخاصة.

وحث وو المجتمع الدولي على توفير المساعدة البناءة والمستهدفة لتعزيز التعافي والتنمية فى البلدين، ولتعزيز بناء القدرة بالبلدين في مجالات الأمن والخدمات الاجتماعية والحوكمة.

وحث وو على الربط بين جهود وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية للتعامل مع المشكلة، مضيفاً أنه يتعين على مجلس الأمن تولي المسؤولية الرئيسية في تحقيق السلام والاستقرار والتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى وتعزيز التعاون مع المنظمات الاقليمية ودون الاقليمية مثل الاتحاد الافريقي.

وتابع وو "ترغب الصين في العمل مع المجتمع الدولي لخلق بيئة دولية سلمية وآمنة ومستقرة والاسهام على نحو أكبر في القضاء بشكل سريع على العنف الجنسي والصراعات، والاستمرار في التقدم على المسار العالمي للحفاظ على حقوق المرأة."