سول 10 اكتوبر 2017 ( شينخوا ) تعهد نوه يونج-مين السفير الجديد لكوريا الجنوبية لدى الصين ببذل كل الجهود لتنمية العلاقات بين البلدين، قائلا ان العلاقات "حتمية" من منظورين تاريخي وجغرافي.

أدلى نوه بهذه التصريحات خلال مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) فى سول قبل مغادرته إلى بكين فى وقت مبكر اليوم (الثلاثاء) فى مهمة لاستعادة العلاقات الثنائية التى كانت فى يوم ما أفضل علاقات ثنائية فى التاريخ.

وقال السفير "مهمتي فى الصين ستكون خلاقة ومثمرة وليست مهمة تتسم بالتحدي."

واضاف انه سيتبنى منهجا "خلاقا" لرسم مستقبل جديد ومشرق للجانبين فى العام الذى يوافق الذكرى الـ 25 للعلاقات الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية والصين.

وتعهد الرئيس الجديد لبعثة كوريا الجنوبية فى بكين بمتابعة المصالح المشتركة للبلدين، حيث قال عن المهمة انها ستكون مثمرة بالنسبة للبلدين.

وأضاف "الصين جارتنا الحتمية. واننا قريبان من الناحيتين التاريخية والجغرافية. انها علاقات حتمية منذ آلاف السنين."

وأشار إلى ان التعاون والصداقة بين البلدين سيكون هاما للغاية للسلام فى منطقة شمال شرق اسيا فضلا عن المصالح المشتركة للجانبين.

كانت العلاقات الثنائية توصف من قبل بانها الأفضل فى التاريخ، ولكنها تحولت إلى علاقات فاترة بعد قرار نشر نظام ثاد الصاروخي الأمريكي فى كوريا الجنوبية فى شهر يوليو العام الماضي.

وقال السفير الجديد ان استعادة العلاقات الثنائية سريعا أمر عاجل وهام.

ومن أجل تضييق الفجوة بين البلدين بسبب هذه القضية، قال نوه إن الجهود السياسية-الدبلوماسية والتأكيدات التكنولوجية ستكون ضرورية. ولكنه رفض ذكر المزيد من التفاصيل بشأن ذلك.

ورغم الفجوات المؤقتة، قال نوه إن كوريا الجنوبية والصين بينهما علاقات حتمية لا يمكن ان تظل فاترة لفترة طويلة بسبب الصعوبات المؤقتة.

وقال السفير "أؤمن بقوة الأمل والتفكير الايجابي رغم ان العلاقات بين كوريا الجنوبية والصين فى وضع صعب."