بغداد 10 أكتوبر 2017 (شينخوا) أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم (الثلاثاء) أن هذا العام سيشهد نهاية تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم "كما وعدنا فإن هذا العام سيشهد نهاية داعش في العراق".

وتابع أن مجلس الوزراء ثمن اليوم الانتصارات الكبيرة التي تحققها القوات العراقية.

واستعادت القوات العراقية العام الجاري أجزاء واسعة من الأراضي العراقية التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية منذ العام 2014، من بينها مدينة الموصل معقله الرئيسي في البلاد.

وقبل أيام أعلنت القوات العراقية استعادة السيطرة على قضاء الحويجة بالكامل شمال العراق من تنظيم الدولة الإسلامية وتحقيق التماس مع القوات الكردية في كركوك بعد معارك دامت أكثر من أسبوعين.

والحويجة الواقعة على بعد (60 كم) غرب مدينة كركوك شمال بغداد كانت من ضمن معاقل قليلة يتواجد فيها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، من أبرزها مناطق في غرب البلاد على الحدود مع سوريا.

وقال العبادي إن "قواتنا دخلت في كل مناطق الحويجة"، مشيرا إلى أن "الرعب اليوم يسيطر على الدواعش في كل مكان".

وتابع "أن قواتنا تسيطر الآن على الحويجة ومناطق غرب كركوك، كما تم تحرير جبال مكحول وتلال حمرين والقوات المشتركة تمكنت من تحرير مناطق لم تصل إليها أية قوة عسكرية منذ عهد النظام البائد".

من ناحية أخرى، قال العبادي "لن نناقش الاستفتاء مع أحد ولا تفاوض قبل إلغائه"، مضيفا أنه "لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام محاولات تفتيت وحدة البلاد".

وأضاف أن "أي حوار يجب أن يتركز على وحدة العراق والدستور ورفض الاستفتاء"، مشيرا إلى أن "الكونفدرالية إجراء يتطلب تعديل الدستور وموافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب".

وأوضح العبادي أنه "لا توجد قطيعة مع إقليم كردستان ولا نحتاج إلى وساطة معه وعلاقاتنا لم تقطع مع الإقليم، ولدينا تواصل كشأن بقية المحافظات، ولكن لا حوار بدون إلغاء الاستفتاء".

ومضى قائلا إن "كل من يقول أني خولته أو ينوب عني للتفاوض مع الإقليم فهو كلام كذب محض، ومتوهم من يزعم ذلك".

ودعا رئيس الوزراء العراقي "قوات البيشمركة (الجيش الكردي) إلى عدم التصادم مع القوات الاتحادية في المناطق المتنازع عليها"، موضحا أن "إدارة الأمن في المناطق المتنازع عليها من صلاحيات الحكومة الاتحادية".

وتضم المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، مدينة كركوك النفطية، ومناطق في محافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وواسط، تحاذي إقليم كردستان.

وتمر العلاقات بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان بأزمة خانقة على خلفية الاستفتاء الذي أجراه الإقليم في 25 سبتمبر للاستقلال عن العراق وأيده أكثر من 92 % من الناخبين الأكراد.

وشمل الاستفتاء محافظة كركوك المتنازع عليها.

وترفض بغداد الاستفتاء وتطالب بإلغائه، وردت بسلسلة إجراءات عقابية بحق إقليم كردستان، منها المطالبة بتسليم المنافذ الحدودية ومطاري أربيل والسليمانية، ومطالبة دول الجوار بعدم التعامل مع الإقليم في تصدير النفط، والسعي لإعادة نشر القوات العراقية في المناطق المتنازع عليها.