بيروت 12 يناير 2018 (شينخوا) نوهت "حركة أمل" اللبنانية بزعامة رئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان اليوم (الجمعة) بـ "مواقف الصين المتزنة والموضوعية ازاء لبنان والقضايا العربية لاسيما القضية الفلسطينية".

وأشاد البيان الصادر بعد لقاء وفد من قيادة الحركة مع سفير الصين وانغ كه جيان بـ "المكانة التي تحتلها الصين على الساحة العالمية وقدرات شعبها الهائلة المستندة الى قيادة حكيمة وظفت هذه الطاقات للتطوير الداخلي والقضايا العادلة في العالم".

وتوجهت الحركة بالشكر الى الصين على دعوتها للمشاركة في المؤتمر الوطني الـ 19 للحزب الشيوعي الصيني.

ونقل البيان عن السفير وانغ "دعم الصين لاستقرار لبنان وسلامة مؤسساته وقدرته على تجاوز استحقاقاته المقبلة بأجواء هادئة".

وشدد وانغ على "وقوف الصين الى جانب القضايا المحقة ورفض التدخل في سياسة الدول"، مشيرا الى أن "الكثير من القضايا الدولية بحاجة الى تعاون ولا تنفع فيها سياسة التفرد".

في سياق منفصل، أعرب رئيس غرفة التجارة والصناعة في طرابلس كبرى مدن شمال لبنان توفيق دبوسي عن "الإعتزاز والفخر ببناء أوسع العلاقات مع الصين العظيمة وكذلك مع الشعب الصيني".

وعبر دبوسي في بيان بعد استقباله ومجلس ادارة الغرفة ورجال اعمال وهيئات إقتصادية بشمال لبنان للسفير الصيني اليوم عن "الرغبة الأكيدة بتعزيز الشراكة بين الصين ولبنان من طرابلس التي نتطلع الى ان تكون عاصمة لبنان الإقتصادية".

وعبر عن تقديره لـ "توجه اصدقائنا المسؤولين الصينيين لتطوير وتفعيل وتحديث مطار رينيه معوض بشمال لبنان لتعزيز العلاقات الإقتصادية الصينية مع بلدان شرقي المتوسط".

يذكر ان مرفأ طرابلس الذي يضم ايضا منطقة اقتصادية حرة، كان شهد عملية توسعة لحوضه لاستقبال اضخم السفن كما استحدث فيه رصيف لاستقبال الحاويات قامت شركة هندسية صينية بتزويده برافعات متطورة لتفريغ السفن العملاقة.

وتقع طرابلس على شاطئ البحر المتوسط وتبعد عن بيروت شمالا حوالي (80 كيلومترا) كما تبعد عن الحدود اللبنانية السورية الشمالية نحو (30 كيلومترا) ما يجعلها نقطة ربط بين المدن الساحلية اللبنانية ومدن سوريا وصولا الى مدن العراق والخليج فضلا عن كونها منفذا لهذه المدن على البحر المتوسط.