الأمم المتحدة 14 أبريل 2018 (شينخوا) فشل مجلس الأمن في تبني مشروع قرار صاغته روسيا يدين الضربات العسكرية ضد سوريا التي نفذتها كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

وصوتت 3 دول من أعضاء مجلس الأمن الـ 15 - روسيا وبوليفيا والصين - لصالح مشروع القرار، وامتنعت 4 دول - غينيا الاستوائية وإثيوبيا وقازاقستان وبيرو - عن التصويت، في الوقت الذي صوتت فيه الدول المتبقية بالمجلس ضد مشروع القرار.

ولتبني مشروع قرار، يحتاج المشروع إلى موافقة ما لا يقل عن 9 أعضاء بشرط ألا يصوت ضده أي من الدول الأعضاء الدائمة؛ بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة.

ويحتوي مشروع القرار على 5 فقرات فقط، 3 منها فقرات منطوق. ويدين مشروع القرار "العدوان على الجمهورية العربية السورية من جانب الولايات المتحدة وحلفائها فيما يمثل انتهاكا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة."

ويطالب القرار أيضا الولايات المتحدة وحلفاءها بالإنهاء الفوري للأعمال العسكرية ضد سوريا والامتناع عن أي استخدام للقوة في المستقبل.

وعقب التصويت على مشروع القرار، قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا " اليوم هو يوم حزين للعالم وللأمم المتحدة ولميثاقها الذي تعرض لانتهاك صارخ."

وأكد نيبينزيا مجددا على أن بلاده تطالب بعدم القيام بأي عمل عسكري آخر ضد سوريا.

وقالت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة كارين بيرس عقب التصويت إن العمل العسكري المشترك الذي تم تنفيذه اليوم ضد سوريا يقوم على أساس قانوني من التدخل الإنساني، وهو أمر "يقع بالكامل في إطار مبادىء وأهداف ميثاق الأمم المتحدة".

وفي إطار شرحه لسبب امتناع بلاده عن التصويت، قال السفير البيروفي جوستافو ميزا-كوادرا إن مشروع القرار لا يعكس بشكل كاف الحاجة إلى ضمان محاسبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا ولم يساعد مشروع القرار في استعادة وحدة مجلس الأمن.

وقال السفير الإثيوبي تيكيدا أليمو، الذي امتنعت بلاده أيضا عن التصويت، إن مشروع القرار الروسي لم يكن له أهمية كبيرة لأنه كان سيتعرض لاستخدام حق النقض على أي حال.

وقال السفير السويدي أولوف سكوج إن بلاده صوتت ضد مشروع القرار لأن لغته "غير متوازنة وغير شاملة ولا تغطي مخاوفنا المتعلقة بالوضع الراهن على نحو كامل."

وأكد سكوج مجددا على دعم بلاده الكامل للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في سوريا.