غزة 12 سبتمبر 2018 (شينخوا) أكدت الأجنحة العسكرية التابعة للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة اليوم (الأربعاء)، جاهزيتها لاي مواجهة عسكرية مع اسرائيل.

وقالت الأجنحة العسكرية، في بيان مشترك تلاه متحدث ملثم خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة غزة بمناسبة مرور 13 عاما على انسحاب إسرائيل من القطاع من جانب واحد، إن "المقاومة جاهزة لرد أي عدوان إسرائيلي عن شعبنا بكل ما تملك من وسائل وإمكانات وصولا إلى تحرير أرضنا المقدسة".

وأضاف البيان إن "المقاومة التي أوجدت الإمكانات التي طردت الاحتلال الإسرائيلي من غزة العام 2005 تمتلك اليوم عشرات الأضعاف من الإمكانيات التي تشكل هاجساً ورعباً للعدو".

واعتبر البيان أن "المقاومة هي أم الشرعيات التي قدمت الانجاز الحقيقي النادر في تاريخ الشعب الفلسطيني وأرغمت المحتل على ترك أرض فلسطينية عزيزة تحت ضرباتها وصمودها".

وأكد البيان أن "أي مشاريع تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني مصيرها السقوط والفشل والاندحار، مشددا على أن الرد على كل الصفقات المشبوهة والمخططات الخطيرة لتصفية القضية الفلسطينية هو إطلاق حالة عامة من مقاومة الاحتلال ووقف كافة أشكال التنسيق معه خاصة بعد فشل مشاريع السلام".

ودعا البيان إلى "إطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية لمواجهة الاحتلال والرد على جرائمه، مؤكدا قدرة الشعب الفلسطيني على إرباك كل المخططات الإسرائيلية في قضم الضفة الغربية وضم القدس وتصفية القضية الفلسطينية".

وكان الجيش الاسرائيلي اعلن انسحابه من جانب واحد من قطاع غزة في 15 أغسطس من العام 2005 بعد احتلال دام نحو 38 عاما بموجب خطة بادر لها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آرئيل شارون من دون تفاوض مع الفلسطينيين.

وبعد مرور كل هذه السنوات على الخطوة، فإن إسرائيل مازالت تواصل إحكام سيطرتها على القطاع الساحلي المكتظ بنحو 2 مليون نسمة والذي يريد الفلسطينيون أن يمثل إلى جانب الضفة الغربية دولتهم العتيدة.

وعمليا تتحكم إسرائيل بمنافذ القطاع عبر فرض حصار مشدد على معابره ومنافذه البرية والبحرية وذلك في وقت شهد فيه القطاع تطورات دراماتيكية أخضعته لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).