رام الله 13 سبتمبر 2018 (شينخوا) أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم (الخميس) تمسك الشعب الفلسطيني بالسلام العادل مع إسرائيل.

وشدد عباس خلال لقائه في مقر الرئاسة بمدينة رام الله رجال دين يمثلون الديانات السماوية الثلاث في الأراضي الفلسطينية، على ضرورة أن يكون السلام قائم على قرارات الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.

وأكد عباس، حسب ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن الشعب الفلسطيني يستحق دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية التي ستكون مفتوحة لجميع الأديان السماوية.

بدورهم، أكد رجال الدين وقوفهم خلف سياسات الرئيس عباس الهادفة للحفاظ على الثوابت وتحقيق آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال، حسب الوكالة.

وجدد أعضاء الوفد دعمهم لجهود الرئيس في الأمم المتحدة، وأهمية إلقائه كلمة فلسطين لرفع صوت الشعب الفلسطيني في أكبر محفل دولي، مدافعا عن الحق والشرعية والعدالة في العالم أجمع.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس عباس خطابا "هاما" في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 27 الشهر الجاري، بحسب ما أعلن مسؤولون فلسطينيون.

وفي السياق، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، إن الرئيس عباس سينقل في خطابه الكلمة الفلسطينية إلى العالم، بالإضافة إلى أن كلمته ستكون برنامج العمل للمرحلة القادمة.

وذكر مجدلاني في تصريح لاذاعة ((صوت فلسطين)) التي تبث من رام الله، أن الخطوات الفلسطينية ستتواصل وستأخذ طابعا تصعيديا خلال المرحلة المقبلة ارتباطا بالإجراءات الأمريكية الإسرائيلية التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف أن القيادة ستتحرك على المسار القانوني سواء بالمحكمة الجنائية الدولية أو مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمؤسسات الدولية.

وتقاطع السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية منذ إعلان ترامب في السادس من ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية لها في 14 من مايو الماضي.

ومفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل متوقفة منذ نهاية مارس عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية دون تحقيق تقدم لحل الصراع الممتد منذ عدة عقود.