دوشنبه 10 أكتوبر 2018 (شينخوا) دعا رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ، اليوم (الأربعاء)، بلاده وطاجيكستان إلى تعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتشجيع التعاون البراجماتي، وحماية السلام والاستقرار الإقليميين.

أدلى لي بتصريحاته تلك خلال مقالة له لصحيفة طاجيكية قبيل زيارته الرسمية لطاجيكستان، وحضور الاجتماع السابع عشر لرؤساء حكومات منظمة شنغهاي للتعاون.

وخلال إشارته إلى تزايد قوة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، دعا لي البلدين إلى المضي في تيسير التعاون البراجماتي فيما بينهما.

وقال لي إن "الصين ترغب في الربط بين مبادرة الحزام والطريق وإستراتيجية التنمية في طاجيكستان، من أجل تحقيق النمو المشترك، عبر الحوار والتكامل".

واقترح رئيس مجلس الدولة أن يسهل البلدان التعاون في مجال قدرة التصنيع، والبنية التحتية والربط، وبالتالي المساعدة في تحديث الصناعة في طاجيكستان وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

تعد الصين واحدا من أهم الشركاء التجاريين لطاجيكستان، وخلال الشهور السبعة الأولى من هذا العام، حققت عوائد التجارة بين البلدين نموا بمقدار الضعف. وخلال زيارة لي، سيعمل الجانبان على زيادة تعزيز التجارة، إضافة إلى التعاون الجمركي والتعاون على المستوى المحلي.

وفي محور قوله إن الثقة السياسية بين البلدين تعد حجر الزاوية للتنمية طويلة الأجل للعلاقات الثنائية، وعد لي بأن الصين كالمعتاد ستدعم طاجيكستان في اختيار مسار التنمية الذي يناسب أوضاعها الذاتية، ويدعم جهود طاجيكستان في الحفاظ على الأمن والاستقرار القومي وتشجيع التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما قال لي "إن الصين مستعدة لتعزيز التنسيق والتعاون مع طاجيكستان وفقا لأطر العمل متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة، ومنظمة شنغهاي للتعاون ومؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في أسيا، والمساهمة المشتركة في تشجيع التعاون الدولي والإقليمي".

وفي معرض إشادته بأهمية اجتماع رؤساء حكومات دول منظمة شنغهاي للتعاون، باعتبار أن الصين وطاجيكستان عضوان في المنظمة، قال لي إن الصين تتوقع التوصل إلى توافقات حول التعاون، ووضع خطط للتعاون بمشاركة الدول الأعضاء في المنظمة، والمضي قدما في تنمية منظمة شنغهاي والقيام بمساهمات أكبر في الحفاظ على الاستقرار وتنمية الاقتصاد وتحسين معيشة الشعوب.