بكين 10 أكتوبر 2018 (شينخوا) حث شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، اليوم (الأربعاء) على بذل جهود لتعزيز قدرة البلاد على الوقاية من الكوارث الطبيعية والإطلاق التام لتخطيط وبناء خط سكة حديد بين سيتشوان والتبت.

أدلى شي، وهو أيضا الرئيس الصيني ورئيس اللجنة العسكرية المركزية، بهذه التصريحات خلال الاجتماع الثالث للجنة المركزية للشؤون المالية والاقتصادية التي يتولى شي رئاستها.

وقال شي في الكلمة التي ألقاها خلال الاجتماع "بما أن وجود قدرة أقوى لحماية البلاد من الكوارث الطبيعية أمر مهم بالنسبة للاقتصاد ومعيشة الشعب، سوف تقيم الصين نظاما علميا يتسم بالكفاءة، وستعزز قدرة المجتمع بأسره سعيا نحو حماية أرواح الشعب وممتلكاته وحماية الأمن القومي".

وأبرز شي أهمية خط السكة الحديد سيتشوان - التبت، موضحا أنه يمثل أهمية كبيرة للاستقرار طويل الأمد في البلاد ولتنمية منطقة التبت.

حضر الاجتماع كل من رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ، وعضو أمانة الجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وانغ هو نينغ، ونائب رئيس مجلس الدولة هان تشنغ.

وجاء في الاجتماع أن الصين، بوصفها أحد أكثر البلدان تعرضا للكوارث في العالم، فإنها تولي اهتماما كبيرا بهذا الأمر، واستطاعت تحقيق تقدم ملحوظ في هذا الصدد. لكن قدرتها الشاملة على الاستجابة لمثل تلك الظروف القاسية لا تزال ضعيفة نسبيا، وهناك المزيد مما يجب عمله.

وجاء في الاجتماع أيضا أنه من أجل إصلاح هذا الجانب من القصور، فإن الصين سوف تعمل على بناء نظام منسق للاستجابة للكوارث، وتبنّي توجه يرتكز على الشعب. وتعتزم الصين منح أولوية للبيئة، وسوف تبذل أقصى ما في وسعها لخفض آثار الكوارث إلى الحد الأدنى، كما ستحفز الصين الإصلاحات والابتكار لتحديث قدراتها، وسوف تواصل التعاون الدولي في هذا الشأن.

ومن المقرر أن يتم المضي قدما في مجموعة كبيرة من المشروعات الكبرى التي سوف تشمل الاستعادة البيئية للغابات والأراضي العشبية والأنهار، والحماية الساحلية التي سوف تشمل بناء حواجز الأمواج الإيكولوجية، إلى جانب مشروعات تعزيز الإسكان في المناطق المعرضة للزلازل، والسيطرة على الفيضانات والإغاثة من الجفاف، وإعادة توطين سكان المناطق المتضررة من الكوارث، وبناء مراكز للطوارئ، ورصد الكوارث الطبيعية والتحذير المبكر منها، وتحديث تكنولوجيا ومعدات الإنقاذ.

وأكد الاجتماع أهمية تخطيط وبناء خط السكة الحديد سيتشوان - التبت، لأنه من شأنه أن يعمل على تعزيز التضامن العرقي وحماية الوحدة الوطنية ودعم استقرار الحدود إلى جانب تقوية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة التبت.

وأضاف الاجتماع أن الصين سوف تمضي قدما في المشروع من نقطة بداية متقدمة، وسوف تسعى إلى تحقيق المعايير والجودة العالية. وأكد الاجتماع على أهمية التخطيط العلمي والدعم التقني والحماية البيئية والسلامة والموثوقية.